الجوهري
1390
الصحاح
وصفنا ، أي أصابنا مطر الصيف ، وهو فعلنا على ما لم يسم فاعله ، مثل خرفنا وربعنا . وصيفت الأرض فهي مصيفة ومصيوفة ، إذا أصلبها مطر الصيف . وصاف السهم عن الهدف يصيف صيفا وصيفوفة ، أي عدل . وأصاف الرجل ، أي ولد له على الكبر ، وولده صيفي . وصيفي أيضا : اسم رجل ، وهو صيفي بن أكثم . وأصاف القوم ، أي دخلوا في الصيف . وأصاف الله عنى شر فلان ، أي صرفه وعدل به . وصيفني هذا الشئ ، أي كفاني لصيفتي . ومنه قول الراجز : من يك ذا بت فهذا بتي مقيظ مصيف مشتي وقول أبى كبير الهذلي : ولقد وردت الماء لم يشرب به حد الربيع إلى شهور الصيف يعنى به مطر الصيف ، الواحدة صيفة . يقال أصابتنا صيفة غزيرة ، بتشديد الياء . وتصيف من الصيف ، كما تقول : تشتى من الشتاء . فصل الضاد [ ضعف ] الضعف والضعف : خلاف القوة . وقد ضعف فهو ضعيف ، وأضعفه غيره . وقوم ضعاف وضعفاء وضعفة . واستضعفه ، أي عده ضعيفا . وذكر الخليل أن التضعيف أن يزاد على أصل الشئ فيجعل مثلين أو أكثر . وكذلك الأضعاف والمضاعفة . يقال ضعفت الشئ وأضعفته وضاعفته ، بمعنى . وضعف الشئ : مثله . وضعفاه : مثلاه . وأضعافه : أمثاله . وقوله تعالى : { إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات } أي ضعف العذاب حيا وميتا . يقول : أضعفنا لك العذاب في الدنيا والآخرة . وقولهم : وقع فلان في أضعاف كتابه ، يراد به توقيعه في أثناء السطور أو الحاشية . وأضعف القوم ، أي ضوعف لهم . وأضعفت الشئ فهو مضعوف على غير قياس ( 1 ) ، عن أبي عمرو . قال لبيد : وعالين مضعوفا وفردا سموطه جمان ومرجان يشك المفاصلا وأضعف الرجل : ضعفت دابته ، يقال : هو
--> ( 1 ) والقياس : مضعف .